منعت الأجهزة الأمنية المصرية بجامعة
المنصورة عقد مؤتمر تحت عنوان "جراحنا بين دمشق والقدس"، كما قامت اللجنة
الأمنية بالجامعة بتمزيق دعايا المؤتمر الذي تقيمه أسرة الحرية بالجامعة.
وأكد عدد من منظمي المؤتمر أن ما قامت به الأجهزة الامنية يًعد مؤشرًا خطيرًا في قمع الحريات، فهي سابقة تُعد الأولى من نوعها في جامعة المنصورة بعد الثورة.
وبين المنظمون أن مؤتمر "جراحنا بين دمشق والقدس" يهدف إلى "نصرة الأشقاء في سوريا وإخواننا في القدس ضد الاقتحامات الغاشمة التي تتم في المسجد الأقصى"، موضحة أنه بالرغم أن المؤتمر أخذ موافقات من جميع الإدارات بالجامعة، إلا أن القيادات الأمنية إزالة الدعايات ومنعت المؤتمر بدعوى ضرورة وجود تصريح من الأمن الوطني والمخابرات.
وأكد عدد من منظمي المؤتمر أن ما قامت به الأجهزة الامنية يًعد مؤشرًا خطيرًا في قمع الحريات، فهي سابقة تُعد الأولى من نوعها في جامعة المنصورة بعد الثورة.
وبين المنظمون أن مؤتمر "جراحنا بين دمشق والقدس" يهدف إلى "نصرة الأشقاء في سوريا وإخواننا في القدس ضد الاقتحامات الغاشمة التي تتم في المسجد الأقصى"، موضحة أنه بالرغم أن المؤتمر أخذ موافقات من جميع الإدارات بالجامعة، إلا أن القيادات الأمنية إزالة الدعايات ومنعت المؤتمر بدعوى ضرورة وجود تصريح من الأمن الوطني والمخابرات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق