الصفحات

الخميس، 23 فبراير 2012

هنية يلتقي رئيس مجلس الشعب المصري

التقى رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الخميس 23-2-2012 رئيس مجلس الشعب المصري محمد سعد الكتاتني، في مبنى البرلمان بالقاهرة.


وذكرت مصادر صحفية أن هنية بحث مع الكتاتني قضية القدس والاعتداءات الصهيونية المتواصلة على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.

وأبدى هنية اعتزازه بمصر وشعبها وبرلمانها وعبر عن سعادته بهذه اللحظة التاريخية في برلمان الثورة، وهنأ مصر بنجاح العرس الديموقراطي، وقال إن "الأمل كبير في مصر فهي بوابة التحرك الاستراتيجي للأمة".

كما استعرض هنية مع الكتاتني "المعركة التي تعرضت لها غزة وفلسطين سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا بهدف إسقاط الحكومة المنتخبة وإسكات المقاومة"، وأطلعه على أوضاع غزة في ظل الحصار.

كما استمع هنية خلال اللقاء لبعض المداخلات من أعضاء لجنتي الخارجية والشؤون الدولية في البرمان المصري، حيث أكدوا أنهم ينوون القيام بزيارة قريبة لنواب مصريين لغزة قريبًا، لتكون أول زيارة للجنة الشؤون العربية إلى فلسطين.

بدوره، أكد الدكتور الكتاتني على "أن القدس وفلسطين هي قضية كل مصري ونحن شعب واحد"، كما تطرق إلى مستقبل الأمة في ظل الربيع العربي، وقال "متفائلون بالمستقبل والطريق ممهدة لهذه الامة".

وسيلتقي هنية مساء اليوم في القاهرة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقر إقامته بقصر الأندلس لبحث عدد من القضايا المتعلقة بملف المصالحة الوطنية.

وفي وقت سابق، التقى هنية، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله ونائبه زياد النخالة في القاهرة الخميس.

وقال مكتب رئيس الوزراء إنه جرى خلال الاجتماع مناقشة آخر التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية والمنطقة، بالإضافة إلى ملف المصالحة .

وذكر أن المجتمعين شددوا على أهمية الاستمرار في العمل المشترك لإنجاز أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال .

وأشاد هنية والضيفان بصمود الأسير القيادي بحركة الجهاد خضر عدنان الذي هزم الاحتلال بإرادته وصموده في الإضراب الذي استمر أكثر من شهرين متواصلين .

وكان هنية وصل إلى جمهورية مصر العربية الإثنين في زيارة تستمر لعدة أيام يبحث خلالها ملفات الأوضاع في قطاع غزة، والمصالحة الوطنية.

بلجيكيا: مظاهرات ضد اليهود إثر تدنيس مسجد بخنزير و سبّ الرسول

تظاهر اليوم العشرات من المسلمين ضد الداخلية البلجيكية للمطالبة بالقبض على بعض اليهود الذين قاموا بتدنيس مسجد شهير بمدينة شارلوروا الواقعة على بعد نحو خمسين كيلومترا جنوب العاصمة بروكسل من خلال وضع صورة خنزير على مسجد لتكون المرة الثالثة التي يتم فيها تدنيس هذا المسجد دون القبض على الجناةوأدانت الهيئة التنفيذية للمسلمين في بلجكيا كبرى المؤسسات الدينية الإسلامية تدنيس المسجد بمدينة شارلوروا و قيام مجموعة من اليهود مجهولين الهوية برسم رأس خنزير ووضع صورة للمسجد الأقصى على حائط المسجد.وقالت الهيئة في بيان إن تدنيس مكان يعتبره المسلمون بيت الله هو أمر غير مقبول ولا يمكن تبريره، حيث يعد عملا إجراميا ولابد من ملاحقة هؤلاء الذين دنسوا المسجد بهذه الطريقة بعد المرة الثالثة خلال عام واحد.وأضاف البيان أنه وجدت على الجدران كتابات مثل "إسلام يساوى خطر" وشتائم بحق الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.وطالبت الهيئة الداخلية البلجكية بسرعة القبض وملاحقة مرتكبي هذه الأعمال وتقديمهم إلى العدالة داعية المسلمين في بلجيكا في الوقت نفسه إلى ضبط النفس والهدوء وتجنب الرد على هذا الاعتداء


خطة صهيونية لضم قطاع غزة لمصر

















كشف موقع "واينت" التابع لصحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، النقاب عما اسماه "خطة بينت" وهي الخطة التي يقترحها ما يسمى (مدير عام مجلس يهودا والسامرة الاستيطاني) نفتالي بينت والتي تقضي بأن تقوم دولة الاحتلال بضم مناطق "سي" التي تشكل 60% من أراضي الضفة الغربية إلى سيادتها بشكل أحادي الجانب.
ويقول بينت أنالعالم لن يعترف بهذه السيادة، مثلما لا يعترف اليوم بسيادة الدولة العبرية على حائط البراق وعلى أحياء راموت وجيلو في القدس ولا يعترف بسيادة الكيان الإسرائلي في هضبة الجولان، ولكنه سيتعود مع الوقت، كما يقول.
ووفقا للخطة فإن الأراضي التي سيتم ضمها الى الكيان الصهيوني ستشكل تتابعا جغرافيا اسرائيليا، وتشمل غور الاردن ، البحر الميت ، ارئيل ، معاليه ادوميم والمستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية وهكذا سيتمتع سكان القدس اليهود وتل ابيب وغيرها من مدن غوش دان بالأمن في وجه التهديدات التي تاتي من الشرق، كما يقول.
الخطة تقضي أيضا بمنح 50 ألف فلسطيني يسكنون اليوم في المناطق "سي" المواطنة الاسرائيلية وهي بذلك لن تؤدي، على حد قول معدها، الى طرد أي فلسطيني من بيته.
ويشير بينت أن 350 الف مستوطن صهيوني يسكنون في المناطق "سي" مقابل 50 الف فلسطيني.
ويعتقد معد الخطة أن كل فلسطيني في الضفة الغربية يستطيع التنقل بحرية، بدون حواجز وذلك على ما يبدو يشبكة شوارع خاصة، تتطلب استثمارا لمرة واحدة بمئات ملايين الدولارات ، من ناحية ثانية يقترح أحداث قطيعة تامة مع غزة لكي لا تصدر مشاكلها الى الضفة، التي تتميز بالهدوء على حد قوله،ويقترح ضم غزة بشكل تدريجي لمصر، وهو يعارض ايضا عودة لاجئين فلسطينيين باي عدد كان.
بينت يقول إن العديد من السياسيين الصهاينة امتدحوا الخطة، وهو يشير إلى اضمحلال حل الدولتين وهذا الامر لا يتعلق باليمين واليسار، على حد قوله، بل أن حل الدولتين تلاشى في الواقع .

مغتصبون يقتحمون الأقصى صباحًا

اقتحمت مجموعات صهيونية متشددة، صباح اليوم الخميس (23-2)، المسجد الأقصى، في ظل تشديد قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية، والتي حالت دون دخول المئات من المصلين الفلسطينيين للأقصى، استجابة للنداءات التي صدرت للدفاع عنه. وقالت مصادر مقدسية إن حالة من التوتر تسود المدينة بعد إقدام مجموعات من المغتصبين على اقتحام المسجد الأقصى، وأكدت أن المصلين المرابطين داخل المسجد الأقصى تصدوا لهم، حيث اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة. وأفادت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، داخل الأراضي المحتلة عام 1948، بأن قوات كبيرة من شرطة وجيش الاحتلال، شددت حصارها على المسجد الأقصى في الداخل والخارج، ومنعت أعدادًا كبيرة من المصلين من الدخول إليه، في ظل دعوات متطرفة لاقتحامه، في حين تقوم باحتجاز هويات النساء إلى حين الخروج من المسجد وتقوم بتهديدهن. وأضافت المؤسسة في بيان صحفي لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، صباح اليوم الخميس، أن خمسة وستين مغتصبًا اقتحموا المسجد الأقصى على ثلاثة مجموعات، من بينها مجموعة من مغتصبي مغتصبة "كريات أربع". وأكدت المؤسسة أن قوات خاصة صهيونية حاصرت الجامع القبلي المسقوف وأغلقت أبوابه في ساعات الصباح الأولى، مضيفة أن أصوات المصلين والمصليات تعالت في التكبير من داخل المسجد. وأكدت المؤسسة اعتقال قوات الاحتلال لثلاثة من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، وأحد حراس المسجد الأقصى وهم: رياض اغبارية من مدينة أم الفحم، وتامر شلاعطة من سخنين، وإبراهيم خليل من قرية البعينة نجيدات، إضافة إلى حارس المسجد الأقصى سامر قويدر، بينما يسود جو من التوتر الحذر في المسجد الأقصى. وكانت جماعات صهيونية متطرفة من مغتصبة "كريات أربع" بمدينة الخليل، أعلنت نيتها تنظيم اقتحام جماعي للمسجد الأقصى صباح اليوم الخميس، أطلقت عليه اسم "الصعود لجبل الهيكل لتطهيره من المسلمين وتأدية الطقوس التلمودية"، فيما دعت القيادات الدينية والوطنية في القدس والداخل الفلسطيني إلى شد الرحال والتواجد المبكر والمكثف في المسجد للتصدي للمغتصبين. دعوات للتبرع لهدم الأقصى في سياق متصل، أعلن قادة المغتصبين الصهاينة عن بدء تنظيم حملة واسعة لجمع التبرعات المادية لصالح هدم المسجد الأقصى المبارك في القدس وبناء "الهيكل" المزعوم مكانه. وبحسب ما أفاد به "مركز إعلام القدس"؛ فإن نداءات وجهت بهذا الخصوص عبر مكبرات الصوت، أثناء مسيرة لقادة المغتصبين، نظمت أمس بالقرب من المسجد الأقصى، وجابت شوارع البلدة القديمة في القدس المحتلة، بحماية شرطة وقوات الاحتلال. وأضاف المركز أن شرطة الاحتلال، أقدمت على إغلاق الطرق ووفرت الحراسة الكاملة للمغتصبين، وأجبرت التجار المقدسيين على إغلاق محلاتهم، "في دليل واضح على تبادل الأدوار بين جميع مؤسسات دولة الاحتلال لبناء هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى"، كما قال. وأشار المركز إلى أن مسيرة المغتصبين امتدت من حائط البراق مرورًا بالأبواب الخارجية للمسجد الأقصى والمحلات التجارية في شارع الواد، وصولاً إلى باب حطة، حيث قاموا خلال المسيرة بتشكيل حلقات رقص بينما رفعوا الأعلام الصهيونية، ورددوا الشعارات العنصرية ضد العرب والمسلمين. وأضاف أن المغتصبين وجهوا الشتائم للسكان المقدسيين خلال سيرهم في شوارع القدس المحتلة، مما أدى إلى وقوع احتكاكات بين الطرفين تدخلت شرطة الاحتلال لفضّها. وذكر المركز أن حالة من الغضب تسود صفوف المقدسيين، لا سيما بعد الإعلان عن البدء في حملة جمع التبرعات لبناء "الهيكل" المزعوم، والتي يقابلها بيانات الشجب والاستنكار من قبل العرب والمسلمين.

تحذير من مخطط لتقسيم "الأقصى" بدأ بتصاعد عمليات اقتحامه




حذّرت "مؤسسة القدس الدولية" من مخطط صهيوني لتقسيم المسجد الأقصى المبارك، كما هو الحال مع المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، معتبرة أن هذا المخطط بدأ من خلال تصاعد عمليات اقتحام المسجد الأقصى.

ونبّه هشام يعقوب، مدير الإعلام والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية، من موجة اقتحامات متصاعدة سيتعرض لها المسجد الأقصى خلال الأسابيع القليلة القادمة. وقال "إن المجموعات اليهودية المتطرفة تسابق الزمن وتسعى لتحقيق هدفها في تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود بأقرب وقت ممكن، لأنها تشعر بأن المرحلة القادمة ليست لمصلحتها خاصة بعد تفجر الثورات العربية في أكثر من بلد عربي".

ولفت يعقوب النظر، في تصريح صحفي مكتوب إلى "تزايد عدد الجهات اليهودية التي باتت تدعو لاقتحام الأقصى، بالإضافة إلى تنوعها"، معتبرًا أن "رفع سقف مطالب تلك الجهات من "الحق بالصلاة في جبل المعبد" إلى "إقامة المعبد المزعوم" على أنقاض الأقصى؛ يأتي بغطاء من المحكمة العليا "الإسرائيلية" هذه المرة. فتلك المحكمة اللاقانونية أجازت منذ عدة أيام للمجموعات اليهودية المتطرفة دخول الأقصى وأداء الطقوس الدينية فيه من دون أي قيد أو شرط، بعدما كانت تشترط في السابق على تلك الجهات أن لا يؤدي أداء الطقوس الدينية إلى إخلال بالأمن".

وأشاد يعقوب "بصمود المقدسيين ومؤازرة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 لهم في الرباط بالأقصى والتصدي للاقتحامات المتكررة على الرغم من حملة الاعتقالات"، وقال "إن الرهان اليوم هو على الشعوب العربية التي ينبغي أن تصل شرارة ثوراتها إلى القدس المحتلة".

وأكد أن المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس المقرر عقده في الدوحة يوم الأحد المقبل بدعوة من جامعة الدول العربية "مطالب بالخروج بآليات عملية وتنفيذية لدعم المقدسيين ووقف الهجمة التهويدية الشرسة؛ فواقع القدس اليوم ومعاناة المقدسيين لا تحتمل قرارات على الأوراق فقط بل برامج عملية على كل المستويات السياسية والمادية والقانونية وغير ذلك"، على حد تعبيره.